سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

83

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

هجر عثمان لمّا أمّر أقاربه ، فقال الناس لابن عوف : هذا فعلك ! فدخل عليه ولامه ، وقال : إنّما ولّيتك لتسير سيرة ( 1 ) الشيخين ، فقال : كان عمر يقطع أقاربه في الله وأنا أصلهم في الله . . فنذر أن لا يكلّمه أبداً . ( 2 ) انتهى . اين صريح است در اينكه عبد الرحمن گفت كه : اين فعل عثمان خلاف سيره شيخين بود وبر آن أو را ملامت كرد . ودر “ روضة الأحباب “ مذكور است : القصة سعيد گويد كه : اخبار غير مرضيه از حُكّام وعُمّال عثمان به مدينه مىآمد ، وخواطر صحابه از اين جهت ملول مىگشت وبا أو به طريق شفقت ونصيحت مىگفتند كه : سزاوار به حال وكمال تو آن است كه اين عمال را از اعمال كه متصدى آنند معزول گردانى ، وجمعى از صحابه كه به امانت وديانت وعدالت ورزانت معروف وموصوف اند به جاى ايشان نشانى ، ومروان را از نيابت ونديمى خويش برانى ، ووخامت كار خود را به مشورت وصواب ديد أو بدانى ، چه وى به واسطه شرارتى كه در نهاد أو مضمر است نيكو خواه تو ومسلمانان نيست . وهر چند از اين نوع سخنان به عرض أمير المؤمنين عثمان مىرسانيدند نتيجة نمىداد .

--> 1 . في المصدر ( بسيرة ) . 2 . [ الف ] آخر كتاب . [ المنح المكية في شرح الهمزية 3 / 1293 - 1294 ] .